الحاكم النيسابوري

583

المستدرك

الساق فيكشف عن ساق فيخر ساجدا أجمعون ولا يبقى أحد كان سجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا الا على ظهره طبق واحد كلما أراد أن يسجد خر على قفاه قال ثم يرفع برنا ومسيئنا وقد عاد لنا في صورته التي رأينا فيها أول مرة فيقول انا ربكم فيقولون نعم أنت ربنا ثلاث مرات ثم يضرب الجسر على جهنم قلنا وما الجسر يا رسول الله بأبينا أنت وامنا قال دحض مزلة لها كلاليب وخطا طيف وحسك بنجد عقيق يقال لها السعدان فيمر المؤمن كلمح البرق وكالطرف وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والمراكب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوش في نار جهنم والذي نفسي بيده ما أحدكم بأشد منا شدة في استيفاء الحق يراه من المؤمنين في إخوانهم إذا رأوهم قد خلصوا من النار يقولون أي ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ويجاهدون معنا قد اخذتهم النار فيقول الله تبارك وتعالى اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه وتحرم صورهم على النار فيجد الرجل قد اخذته النار إلى قدميه والى انصاف ساقيه والى ركبتيه والى حقويه فيخرجون منها بشرا ثم يعودون فيتكلمون فلا يزال يقول لهم حتى يقول اذهبوا فأخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث يقول إن لم تصدقوا فاقرؤا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما فيقولون ربنا لم نذر فيها خيرا فيقول هل بقي الا ارحم الراحمين قد شفعت الملائكة وشفع الأنبياء فهل بقي الا ارحم الراحمين قال فيأخذ قبضة من النار فيخرج قوما قد عادوا حممة لم يعملوا له عمل خير قط فيطرحون في نهر يقال له نهر الحياة فينبتون فيه والذي نفسي بيده كما تنبت الحبة في حميل السيل ألم تروها وما يليها من الظل اصفر وما يليها من الشمس اخضر قال قلنا